عظام و روماتيزم

هشاشة العظام الأسباب وطرق الوقاية

هشاشة العظام الأسباب وطرق الوقاية

ماذا يحدث لعظامنا مع تقدم العمر؟ ولماذا تصبح في بعض الأحيان ضعيفة وتتعرّض للكسر بسهولة؟ يكمن السر في أنّ العظام قد تصبح غير قادرة على إنتاج خلايا جديدة بالسرعة نفسها التي يتم فيها فقدان الأنسجة القديمة، فتقلّ كثافتها شيئاً فشيئاً بعد انتهاء مرحلة الشباب، ولهذا يصاب البعض بالهشاشة في عمر معين، وهي من أكثر مشاكل العظام شيوعاً، والتي تصبح العظام بسببها ضعيفة، وسهلة الكسر بمُجرّد السقوط، أو التعرُّض لحادث بسيط، أو ممارسة مجهود بدنيّ، فما هي الأسباب؟ وكيف نحمي أنفسنا من الإصابة؟

الأسباب وعوامل الخطر

مثلما ترتبط هشاشة العظام بعملية تكوين الأنسجة، ترتبط أيضاً بنقص هرمونات مُعيّنة في الجسم، مثل: هرمون الإستروجين عند النساء، وهرمون الأندروجين عند الرجال،  إلّا أنّ هناك أيضاً عوامل قد ترفع من احتمالية الإصابة، ومنها:

  • التاريخ العائلي: فإصابة أحد والديك أو إخوتك بهشاشة العظام يزيد من احتمالية إصابتك بها مع تقدُّم العمر.
  • الجنس: فالنساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال، خاصّة بعد سنّ اليأس، وانقطاع الطمث.
  • هيكل الجسم: فكلّما كان الجسم نحيلاً أو كانت كتلته ضئيلة، كان مُعرَّضاً للإصابة أكثر.
  • مشاكل الغدد: ترتبط هشاشة العظام بفرط نشاط الغدد الدرقية، والكظرية، كما يمكن الإصابة بها عند تناول الكثير من أدوية هرمون الغدة الدرقية؛ لعلاج قصور الغدة الدرقية.
  • نمط الحياة: فإذا كنت تعاني من سوء التغذية، أو نقص الكالسيوم، أو مشاكل في الشهية، أو إذا كنت مُدخِّناً، فإنّ ذلك كلّه يمكن أن يزيد من احتمالية إصابتك بهشاشة العظام، إلى جانب قلة النشاط والحركة.

خطوات للوقاية من هشاشة العظام

لا يُصاب الجميع بهشاشة العظام؛ فكلّما كان الشخص مُهتَمّاً بصحّته وغذائه من مراحل عمرية مبكرة، كانت عظامه أكثر قوة ومرونة، وفيما يلي أهمّ الخطوات التي يمكن اتِّباعها لتجنُّب هشاشة العظام:

  • الحفاظ على اللياقة: فالعظام تصبح أقوى مع التمرين، والمداومة على الأنشطة البدنية المختلفة، وأفضل التمارين التي يمكن ممارستها للحفاظ على لياقة العظام، وقوتها، هي: المشي، والجري، والتنس، والضغط، والقرفصاء، واليوغا، والتمارين المائية. الحصول على الكالسيوم وفيتامين (د): فالجسم يحتاج إلى الكالسيوم؛ لبناء العظام، ويحتاج إلى فيتامين (د)؛ لتحسين امتصاص الكالسيوم، لذلك ينصح باتباع نظام غذائي صحي يشمل الأطعمة الغنية بفيتامين (د)، مثل صفار البيض، وكبد البقر، والأسماك الدهنية، والأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل الخضروات الخضراء، ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
  • تجنُّب العادات والأطعمة المُضرِّة، مثل: التدخين، والمشروبات الكحولية، والمشروبات الغازية، والأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح، والسكّر، مع ضرورة تقليل تناول الكافيين.
السابق
تعريف الرشوة وأسبابها
التالي
تعريف الجري الجلد

اترك تعليقاً